نظم رئيس الجهة طيلة أيام المعرض زيارات ميدانية متعددة إلى أروقة السوق المتنقل الكبير لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني المقام بالعاصمة عمّان ،حيث اطّلع على مجموع المنتوجات الجهوية المعروضة والتقى بكافة الحرفيات والحرفيين المشاركين.
وتجوّل رئيس الجهة وأعضاء الوفد المرافق له في أجنحة السوق مستمعًا إلى شروحات الحرفيين حول نوعية المنتجات وأساليب التصنيع اليدوي، والمواد المستخدمة التي تعكس عمق التراث الثقافي لجهة فاس مكناس وتنوّعه. وأشاد بما لمسه من جودة عالية وإبداع واضح في المعروضات، التي كانت محط جذب للزائرين الأردنيين والجالية المغربية المقيمة بالمملكة الأردنية والتي اشتملت على منتوجات النحاس، ،الدمسكي ، الزربية، القفطان الدوم ، الفضة والمجوهرات ، الدمى ، والمنتوجات المجالية ،مؤكدًا أن الحرف اليدوية تمثّل ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وخلال اللقاءات المباشرة أكّد رئيس الجهة على ان مجلس الجهة يحرص على دعم الحرفيين وتمكينهم، من خلال توفير فرص التسويق، وتنظيم المعارض المتخصصة، وتقديم برامج تدريبية تسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمام منتجاتهم في الأسواق المحلية، الوطنية والدولية، كما استمع إلى التحديات التي تواجههم، موجّهًا المعنيين بدراسة المقترحات والعمل على تذليل العقبات بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي.
من جانبهم، عبّر العارضون عن شكرهم وتقديرهم لهذا الدعم والتشجيع ،معتبرين هذه الالتفاتة دافعًا معنويًا كبيرًا للاستمرار في الإنتاج والابتكار، ومؤكدين أهمية هذه الفعاليات في إبراز منتجاتهم والتعريف بها خارج الوطن.