في إطار مواصلة فعاليات الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظم بمدينة مكناس إلى غاية 28 أبريل 2026، شارك كل من السيد عبد الواحد الانصاري رئيس مجلس جهة فاس-مكناس بمعية السيد يونس الرفيق النائب الأول لرئيس مجلس الجهة في ندوة دولية رفيعة المستوى حول الرهانات الزراعية العالمية، بحيث عرفت هذه الأخيرة حضور خبراء دوليين وباحثين ومهنيين في القطاع الفلاحي، وقد تم التطرق إلى مواضيع محورية تهم الإنتاج الحيواني، والأنظمة الغذائية المستدامة، والابتكار في مجال الهندسة الوراثية، وكذا صحة التربة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي.
حيث أكد السيد رئيس مجلس جهة فاس-مكناس على أهمية هذا الحدث الدولي كمنصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، مشيداً بالدور الريادي الذي يضطلع به المعرض الدولي للفلاحة في مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي على الصعيدين الوطني والدولي. كما أبرز التزام جهة فاس مكناس بدعم المبادرات الرامية إلى تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني وتحسين مردودية القطاع الفلاحي، مع الحرص على اعتماد مقاربات مبتكرة ومستدامة تراعي التحديات البيئية والمناخية. كما أكد على انخراط مجلس الجهة في الدينامية الوطنية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، وتثمين المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها الجهة.
وفي إطار تعزيز جسور التواصل والانفتاح على مختلف التجارب والخبرات، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير القطاع الفلاحي، خاصة فيما يتعلق بالإنتاج الحيواني، وتثمين السلاسل الفلاحية، واعتماد ممارسات فلاحية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، استقبل السيد يونس الرفيق النائب الأول لرئيس مجلس جهة فاس-مكناس في الرواق الخاص بالجهة، مجموعة من الخبراء والفاعلين في المجال الفلاحي، يمثلون مؤسسات وطنية ودولية وقطاعات مهنية مختلفة.
وقد تم خلال هذا اللقاء تقديم عرض حول المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها الجهة، والفرص الاستثمارية التي توفرها في المجال الفلاحي، إلى جانب إبراز البرامج والمشاريع التي يواكبها مجلس الجهة لدعم الفلاحين وتحسين الإنتاجية وتعزيز تنافسية القطاع.
كما تميز اليوم الثاني من الملتقى بزيارة بعض أعضاء المجلس إلى الرواق الخاص بالجهة، بالإضافة لعدد هام من المهتمين والفاعلين في القطاع الفلاحي، حيث شكل هذا الفضاء منصة تفاعلية للاطلاع على المؤهلات التي تزخر بها الجهة في المجال الفلاحي.
وقد أتيحت للزوار فرصة التعرف عن قرب على المشاريع والمبادرات التي يشرف عليها مجلس الجهة، وكذا البرامج الهادفة إلى دعم القطاع الفلاحي. كما شكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الآراء وبحث آفاق التعاون، بما يعزز جاذبية الجهة كقطب فلاحي واعد على الصعيدين الوطني والدولي.