WhatsApp Image 2022 04 18 at 19.03.58 (3)

رئيس مجلس جهة فاس-مكناس يواصل تنزيل اللقاءات التحضيرية لإعداد برنامج التنمية الجهوية 2022-2027-المحطة الثانية من إقليم بولمان

احتضنت مدينة ميسور، إقليم بولمان زوال يوم الاثنين 18 ابريل2022 أشغال اللقاء الثاني لسلسلة اللقاءات التحضيرية التي أطلقها مجلس جهة فاس مكناس في إطار الاعداد لبرنامج التنمية الجهوية 2022-2027.
حضر أشغال هذا اللقاء السيد عامل إقليم بولمان، والسيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس الجهة، والسيدات والسادة نواب رئيس الجهة، والسيدات والسادة أعضاء الجهة عن إقليم بولمان، والسيدات والسادة البرلمانيون، السيدات والسادة رؤساء الجماعات الترابية، والسيدات والسادة رؤساء المصالح اللاممركزة، والسادة ممثلوا الغرف المهنية، وممثلوا الصحافة والاعلام ومكونات المجتمع المدني.
تميز اللقاء بالكلمة التأطيرية التي تقدم بها السيد العامل والتي رحب من خلالها بالحضور والاشادة بالانخراط الجماعي لكافة الفاعلين الترابيين في إنجاح هذه المحطة التواصلية الهامة، مؤكدا بكون تراب الإقليم بكل مكوناته يراهن بشكل كبير على برنامج التنمية الجهوية في نسخته الثانية من أجل الإجابة على عدد مهم من الانتظارات المرتبطة ببعض الاشكالات التنموية الكبرى.
وفي مستهل كلمته، أعرب السيد رئيس الجهة عن امتنانه وشكره للسيد عامل الإقليم على احتضان الإقليم لأشغال اللقاء التحضيري الثاني في مسار الاعداد لبرنامج التنمية الجهوية، مؤكدا بأهمية هذه المحطة في تثبيت آليات الحوار والتشاور ما بين الجهة وكافة مجالاتها الترابية، وبكونها ستمكن الجميع من تشكيل رؤية استراتيجية استباقية مشتركة، مع وقوفه بشكل دقيق عند منهجية الاعداد التي ستطبع هذه الوثيقة المرجعية.
كما أكد السيد الرئيس بكون التفكير في عقد هذه اللقاءات الترابية على مستوى عمالتي واقاليم الجهة يندرج في إطار الوعي بالرهانات الهامة المرتبطة بإنجاح كافة مراحل الاعداد والرغبة في توسيع هامش المشاركة في النقاش العمومي حول مقتضيات التنزيل الناجع لهذه الدراسة المؤطرة لعمر ولاية المجلس الحالي.
واغتنم السيد رئيس الجهة اللقاء لعرض الحصيلة التنموية للجهة على مستوى تراب إقليم بولمان، والتي وجدت نفسها في مختلف البرامج والمشاريع سواء في إطار عقد البرنامج بين الدولة والجهة وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية او ضمن البرامج التكميلية الأخرى والتي لا تقل أهمية.
وأعرب السيد رئيس مجلس الجهة عن تقديره لحجم الخصاص والإكراهات التي يعانيها تراب إقليم بولمان بصفته واحدا من الأقاليم الأكثر شساعة على مستوى الجهة وهي الاكراهات التي لا يمكن تجاوزها الا عبر امتلاك رؤية استراتيجية واضحة وتعبئة كافة الجهود والموارد الضرورية والتي قد تنطلق من إعداد جيد لبرنامج التنمية الجهوية2022 -2027.
وفي الختام فتح نقاش مستفيض ما بين مختلف الفاعلين الحاضرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *